page 3
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
انشد الشعرواكتب لها جواباتى ، احكى لها عما يدور بخاطرى ، أغازلها وامدحها تلك المحبوبة التى لم تخذلنى يوما ما ، اقسمت ان احميها من كل سوء ، عزفت لها الحاناً وزعتها على الآوتار ، شاركتنى الدبابات والقنابل النغم ، ترنمت لها بأجمل الحان الوفاء ، وكتب اشعاراً ومعلقات ، اقسم فيها ان ادافع عن كل فتاة محبة لترابها ، وكل ام وكل طفل وكل كهل يحتمون بحضنها ، حتى جاء اليوم الموعود ، يوم زفافى ، سمعتهم يهمسون بإسمها ، ربما هى فى الصندوق التالى لصندوقى ، اوراقها تلى اوراقى او تسبقها ، تحسست الاصوات والهمسات حتى سمعت صوت آباها يبكى وامها تلطم حزناً عليها ، ترقبت الجموع وهم ينهون مراسم العودة ، ، ها هو صوت ابى وامى أسمعهم يكبرون ، يوارون زفرات الدموع خلف الصبر، وبدموع نطقوا عبارات الوداع ، احتاج الى دعائكم وغداً نلتقى فى الجنه ، معى سبعون تذكرة مرور ، لن انساكم مهما طال الامد ، وانتم افيضوا على من الدعاء ، حتى وقع الختم على الورقة المقصودة ، تذكرت مقولتها : لن اكون وحيده من بعدك ولا اريد ان اكون ارملة ، عادت من نفس الطريق ، غريبة هى الحياة كانت تخشى وفاتى فماتت ، الان انا ارى الجنة تلوح لى من شباك المرفأ وهى ..... لا اعلم ما وجهتها لعلها فى مكان يرضيها ولكن المؤكد أن مكانى اعلى فى جنة الخلد مع الشهداء ، انا الشهيد العائد الى الوطن
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تعليقات
إرسال تعليق